...تمتمة صمّاء...كعصفورةٍ في آخر النهار تحطُّ على غصن ليمونة ..
تنفض ما علق بريشها الأسمر من غبار اليوم وعلقاته بتأنٍ هاديء ..
تلملم تعبها بين جناحيها و تسترسلُ بهدوءٍ سماويّ في غفوةٍ قد ايقظتها النسائمُ الفواحةِ بعطر زهر الليمون , فتتجسد ضآلتها بين الوريقات الحانية ..
يزقزق قلبها زقزقاتٍ خجلى من شفق الغروب الذي نشر حمرته الصاخبة قبل هنيهةٍ حولها .. وتغفو وحيدة وكأن الزمان قد اعتقها من ذريته ..
يعتصر المغيب ظل القمر فتغدق في مخيلتها حلماً واحداً أبداً , اعتادته النجوم ..
" جنةٌ خضراء اسفل سماءٍ صافية الزرقة تتطاير فيها دون استعباد الليل في حلكته " ..
وماذا بعد ايتها الأرض ؟!!!
ستبتلعين أجساد البشرية كما ابتلعتِ احلامهم .. فمن لتلك النقية سوى حلمها الأوحد
يحنو عليها كل ليلةٍ ويطبطبُ فوق كاهلها !!!
كنتِ دوماً سخيةً لمن يحنو عليكِ .. فأين تلك النقية الآن من سخائك ؟!!
لمن ستُسمِعُ زقزقاتها بعد أن ابتلعتي كلَّ سُمّارها !!
هيّ " الأنا " أيتها الأرض .. هي الأنا التي تتجسد في هذا المزيج من التكوين الإلهي ..
فكيف لي أن اغفو بعد اليوم فوق جبهتك وقد سلبتني أملي السرمدي ؟!!
وها انا الآن اجثو بين يديكِ .. وحيدة .. "_ فلم يبقى سواي _" ..
منتظرةً ابتلاعي . . .
تنفض ما علق بريشها الأسمر من غبار اليوم وعلقاته بتأنٍ هاديء ..
تلملم تعبها بين جناحيها و تسترسلُ بهدوءٍ سماويّ في غفوةٍ قد ايقظتها النسائمُ الفواحةِ بعطر زهر الليمون , فتتجسد ضآلتها بين الوريقات الحانية ..
يزقزق قلبها زقزقاتٍ خجلى من شفق الغروب الذي نشر حمرته الصاخبة قبل هنيهةٍ حولها .. وتغفو وحيدة وكأن الزمان قد اعتقها من ذريته ..
يعتصر المغيب ظل القمر فتغدق في مخيلتها حلماً واحداً أبداً , اعتادته النجوم ..
" جنةٌ خضراء اسفل سماءٍ صافية الزرقة تتطاير فيها دون استعباد الليل في حلكته " ..
وماذا بعد ايتها الأرض ؟!!!
ستبتلعين أجساد البشرية كما ابتلعتِ احلامهم .. فمن لتلك النقية سوى حلمها الأوحد
يحنو عليها كل ليلةٍ ويطبطبُ فوق كاهلها !!!
كنتِ دوماً سخيةً لمن يحنو عليكِ .. فأين تلك النقية الآن من سخائك ؟!!
لمن ستُسمِعُ زقزقاتها بعد أن ابتلعتي كلَّ سُمّارها !!
هيّ " الأنا " أيتها الأرض .. هي الأنا التي تتجسد في هذا المزيج من التكوين الإلهي ..
فكيف لي أن اغفو بعد اليوم فوق جبهتك وقد سلبتني أملي السرمدي ؟!!
وها انا الآن اجثو بين يديكِ .. وحيدة .. "_ فلم يبقى سواي _" ..
منتظرةً ابتلاعي . . .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق