إلى فنجــان قهوتي , صخــبُ المرارةِ ذاكَ أقـــول :
كُــن لي رفيـــقاً في السُّهـــادِ فمـا عـــادَ يحلـو دونَكـَ ضوءُ القَـــمْر !
كُــن لي بِذاتِ المرارةِ كــلًّ ليــلةٍ كــي أملأنــي صبـــرا ,, فالــصبر معَ
المُــرِّ يحلـــو,, و إن كانت مرارتكَ صمَّـــاء فذاكَ أهنـــأُ للـــسمَرْ !!
سَتقطرُ في دمي عَبَــقاً أستلذُّ بحُرقَتِهِ ليلاً ,, و مَعَ الصُّبــحِ سأرشِفٌ
مُــرَّكـَ بِــنَهَمْ !!
نحنُ يا رفيقي في المرارةِ سيـَّــانْ ,, إلاَّ أنّــكَ تنقصني ذاكـَ النبــضُ الذي
في الجَوفِ يُــحْتَضَرْ ,,
كُــنْ لي رفيقاً شاحِـــباً مُــرّاً كَـــأيامي التي لا تُحْتَمتـَلْ ,,
و هَـيِّء لــي من صحوِكـَ في المنافــي مُــسْتَــقَرْ !!ِ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق