مـَـن أَكْـ ـونْـ ؟!!

صورتي
في اللامكان احيا, و إن سألتم من اكون , فأنــا " كائِــ ـنٌ منْ أكـ ـون !!

الجمعة، 19 أغسطس 2011

خريــــــف

سلاماً...
لغابةٍ يُكلِّلُها وميضُ الاخضرار
لشحوبِ الأوراقِ على عشبٍ تبعثَر..
سلاماً...
لأيامٍ جميلةٍ آخر الحياة،
للطبيعة التي أحبها
حتى في الحَدادِ..
خطوةٌ حلمٍ...
أُصبحُ بعدها معبراً وحيداً..
وللمرةُ الأخيرةُ!..
أحبُّ رؤية الشمس الشاحبة
ضياءها الناحل
وهو يكشفُ عتمة الغابة بصعوبة..
ثمة أكثر من فتنة...
في احتضار الطبيعة أيام الخريف؛
ربما وداع صديق
أو ابتسامة أخيرة من شفاهٍ
لابدَّ يُغلِقُها الموتُ للأبد...
كذلك.. أهيِّئُني لمغادرة عشب الحياة
طويلاً أبكي الأملَ ـ الوهم...
وكثيراً ..
أرغبُ تأمُّلَ الأشياءِ الجميلة التي
فاتني أن أستمتع بها؛
أرضٌ.. شمسٌ.. وأودية
إنها الجميلة الناعمة...
ودمعةٌ على ضفة موتي!..
فالأكثر من عطرٍ هو الهواءُ
الأكثر من نقاء هو الضياءُ
والأكثر من جمال هي الشمس
لكنه الوداع الأخير...
سأحتملُ حتى النهاية...
سأجرعُ حتى الثمالة
هذي الكأسُ الممزوجة بالرحيق والألم
ربَّ قطرة من العسل
في قعرِ تلك الحياة...
قد يُبقيني الغد فأعود للسعادة
حيث الأمل الذي ضيَّعَتْه الأيام
حيث روح أجهلها وسط الزحام...
والزهرةُ.. حين تودع الحياة والشمس
يمتزجُ عطرها بالنسيم العليل...
أما أنا..
ففي لحظة الاحتضار
روحي كما النغمُ الحزينُ الرخيم

لامارتين ~




~ كزهرةِ كوزموسْ وحيدة .. مِـتـُّ أنـــا ~

السبت، 6 أغسطس 2011













و أبقى أنـــا .. ورقة الشجر الأخيرة التي نسيها الخريفُ ..

لمْ أسقطْ رغمَ اصفرارِ العمرِ و تجعُّدِ الذاكرة ..

لمْ أسقطْ .. ربما .. كيْ أبقى الشاهدة الوحيدة على هلاكيْ ..

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

رسائل لم تكن عابثة (1)


















...
" كم من ليلةٍ مرّتْ كنــّا نذرفُ الدموعَ فيها
على وهمٍ عشناه ,, و ها نحن نبدأُ من جديد
فهل سنملكُ يوماً مكاناً في القمرْ
أم
سندفنُ أشلائنا و نصرخُ تعساً لكم أيها البشر ؟!!! "

...
" سأكونُ دائماً الضمّةَ أو الكسرة ,,
لكنّي أبداً لنْ أكونَ السكونْ ..
"

..
" أذكرُ الآنَ حينَ أشرقتْ الشمس , كيفَ تهادتْ على جسدي
الغضُّ أزاهيرَ حبِّك .. فكيفَ لي أن انسى عبيرها ؟!!
كيفَ سيحيا القلب دون نبضاتِ حبك ؟!!

أحبك يا من نبشتَ أحلامي .. "

...
" إن كان لي صباحٌ جديد فأتمناهُ بأحضانك
و إلاّ بلا ..
أحبكَ رغم عتمةِ القلوبِ حوليْ ..
"


...
" كُتبَ لي يومٌ آخر لكنني ما زلتُ أفتقدُ أحضانك ..
أشتاقُ ذاكَ الدفءَ بصوتكْ .. "

...
" إنني في غمرةِ الشوق ..
ألتهبُ حنيناً لروحكَ
فسلامٌ لها و لجسدكَ الذي يحتويها ..
"