نبضة.. فنبضة .. فأخرى . وتتبعها اخرى
هكذا في تسارعٍ منتظم .. وعلى ذات الوتيرة منذ رحيل النور ..
تتوالى دون كلل وكأنها من المسلمات الكونية ..
تتوالى دون كلل وكأنها من المسلمات الكونية ..
ولأن لكل قاعدة شواذ .. فقد كانت تلك النبضة هي محور
الشرود والشذوذ معاً .. تدور حولها كويكبات أملٍ في مسارات مختلفة
لكنها ليست بذات الدقة الالهية .. فتراها أحياناً تولِّدُ انفجاراتٍ دموية
ترديني في عالمٍ لا مستقر له ولا فيه ..
الشرود والشذوذ معاً .. تدور حولها كويكبات أملٍ في مسارات مختلفة
لكنها ليست بذات الدقة الالهية .. فتراها أحياناً تولِّدُ انفجاراتٍ دموية
ترديني في عالمٍ لا مستقر له ولا فيه ..
أشعر بنبضةٍ أخرى هنا تماماً في منتصف الدوامة الابدية للألم ..
فتثير في جسدي الهش فرصةً لتأمل عثرات الوصول ..
وتتراءى أمامي ممرات ودهاليز مظلمة .. لكن لا مناص من عبورها
ولا ضير في ذلك .. فالنور الإلهي دائم الحضور ويحتاج لنبضةٍ من أملٍ واثقٍ
ليكتمل حضوره ..
فتثير في جسدي الهش فرصةً لتأمل عثرات الوصول ..
وتتراءى أمامي ممرات ودهاليز مظلمة .. لكن لا مناص من عبورها
ولا ضير في ذلك .. فالنور الإلهي دائم الحضور ويحتاج لنبضةٍ من أملٍ واثقٍ
ليكتمل حضوره ..
هنا .. توقفتُ عن النبض ..
وإلى أن اعاود إتقان فن النبض .. سأعاود مشوار الوصول … .
وإلى أن اعاود إتقان فن النبض .. سأعاود مشوار الوصول … .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق