مـَـن أَكْـ ـونْـ ؟!!

صورتي
في اللامكان احيا, و إن سألتم من اكون , فأنــا " كائِــ ـنٌ منْ أكـ ـون !!

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

كـَــلـِمـــاتـــ مـُنــْهــَكـَـة





 اليكٍ اخط حروفي ..
هي مجرد ترجمة عابثة القيها بين يديك الدافئتين كصيفٍ تموزي ..
سيدي :
ربما لم يكتب لنا مصافحة تلك الانجم التي خيل الينا انها يوما ما ستفرش السماء من اتربتها الماسية طريقاً يقودنا الى الجنان ..
لكننا استطعنا ان ننقش على احجارٍ قمرية امثولة عشقٍ أزلي لربما سيجعلها الزمان يوما ما اسطورة كما الاساطير اليونانية
فيتسامرون برواية احداثها ..

سابقاً كنت
أهنأ بوحدتي وانطوائي.. اناجي اطياف السماء واصافح اقمارا وانجما لا حصر لها دونما دخلاء
يعكرون صفوي واستمتاعي بلحظاتي الوحدوية اللامنتهية.. الى ان مر طيفك ذات يوم في مخيلتي و ادخل معنا جديدا للوحدويّة..
حينها فقط تجاهلت قوانين طبيعتي الصارمة
واغدقت بصلواتي مطولا كي ارسو فوق ميناء تلك العيون التي تملك سحراً سرمدياً لم اعهده يوما في احدهم..

وكما الحكايات التي تزخر بها شاشات بلهاء تخلو من الحقيقة .. كانت قصتنا .
اغرورقت اعيننا بالدموع لتفضح وداعاً بائساً ينهي حلقات الزمان ببؤس يخلو من شفقة احدهم .

سيدي ..
هنا سأتوقف عن رصف حروفي .. فما عدت قادرة على ان اقاوم اكثر ..فإن لم تدمع مقلتي سيأخذ ذاك القلب المتعب دور البطولة 

وستراه ميتاً لينهي بذلك المشهد الأخير من سلسلة سخريات القدر التي اعيشها.
لك كل الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق