ترقُّب
سينتهي صيفي الذي ينقضي بتمهلٍ مخيف ..
و يغيب الدفء الذي يعمُّ أرجاء المكان من حولي
فتستقر طيور الصباحِ في أعشاشها ..
و تسقطُ أوراق الشجرِ الواحدة تلو الاخرى إلى ان تتعرى من خضرتها ,,
ستصحو ريح الكآبة من غفوتها و تعصف بكل الحزن الذي يحتويها ..
و ستُغرِق السماءَ صحوي ,,
فيتجسد الخوف بأن أغرق بلهفة اللقيى التي لن تكون ,,
و حينها سأجلس خلف نافذتي متلحفةً بحزني و أرقبُ وقعَ المطرِ
بـ ألم ,,
" حبيبتي والمطر"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق