
رغم ضجيج الصباح المعتاد
و صخب العصافير البليدة خلف نافذتي
إلا انّ نسيماً ما محمولاً على وترٍ أُميميٍّ رخيمْ
قدْ أيقظَ صفويْ حينما مر بيْ ..
قدْ أيقظَ صفويْ حينما مر بيْ ..
توقفتْ حينها نبضاتُ الوقت .. و رفرفتْ فراشاتُ نيسانَ
رغم اللهيب التموزيّ في قلبي .. و كَـَ طفلةٍ ما تزالُ وريقاتها خضراء غضّة
أخذتُ أجوبُ الأرضَ بابتسامةٍ لا تفارقُ شمسي
..
تناثرتْ كلّ الثوابتْ .. و ما عاد للأرضِ مسارٌ
هي بهجةٌ فلا تخالوها دمارْ ..
هيَ رحلةٌ للنعيمْ المستدامْ .. و عودةٌ من جحيمٍ ليس فيه معينْ ..
..
تناثرتْ كلّ الثوابتْ .. و ما عاد للأرضِ مسارٌ
هي بهجةٌ فلا تخالوها دمارْ ..
هيَ رحلةٌ للنعيمْ المستدامْ .. و عودةٌ من جحيمٍ ليس فيه معينْ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق