كانَ الجنونُ قد أصابني في مقتلٍ حينما أشعلت فتيل المرحلة ,,
ويا لسذاجتها من مرحلةٍ عديمة !!
,,
قهوتي ارتضت البرودة مكرهةً ,,
و النبض ,,
بات شارداً يسألُ عن قلبٍ ما يحتويه بعفويته ,,
السماء ,, صاخبة ,, ليلها مسرحاً يتسع ملاييناً
من أمثالي "إن وجدوا" ,, مقهقهينَ سكراً
منتشين جنوناً ,,
ذاكَ العدم ,,
امتلأ باللاشيء ,, و كان اللامكان مأوىً فسيحاً
لأملٍ ما ,, مؤجَّل !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق